تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1040

مساهمون:

ص١٠٤٠
عبرت گيريت اى خداوندان بيناييها ، و پند گيريت اى خداوندان دانايىها . ( 2 )
وَ لَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا
و اگر نه آن بود كه حكم كرده بود خداى عز و جل برايشان آواره كردن ، عذاب كرديشان در دنيا به كشتن و زدن و پاره كردن ؛
وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ
و مر ايشان راست در آن جهان ، عذاب آتش سوزان . ( 3 )
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
اين بدان است كه ايشان راست با خداى عز و جل و رسول وى معادات و مخالفت ،
وَ مَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
و هر كه معادى و مخالف خداى است عز و جل ، خداى است عز و جل سخت عقوبت . ( 4 )
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَ لِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ
آنچه « 1 » بريديت اى مؤمنان از خرما بنان [ گرانمايهء ] اين جاى ، يا مانديت‌شان همچنان بر پاى ، بود آن به دستورى خداى از بهر ستيزه و خشم جهودان بىفرمانى « 2 » نماى . ( 5 )
وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ
و آنچه « 6 » غنيمت داد خداى عز و جل مر رسول خويش را از ايشان اى ياران ، شما نشتابانيديت به روى نه اسبان و نه اشتران « 3 » ؛
وَ لكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ
و ليكن خداى عز و جل مر « 4 » رسولان خويش را مسلّط كند ، بر هر چه « 5 » خواهد ؛
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - اصل : بىفرمان . ( 3 ) - ن : شتران . ( 4 ) - ن : « مر » ندارد . ( 5 ) - ن و ت : بر هر كه . ( 6 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1040 | النسفي / عزيز الله جوينى