تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
آبهاى روان ،
خالِدِينَ فِيها
جاودانان در آن ،
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
اينست رستگارى بزرگ به حق ايشان . ( 12 )
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا
آن روز كه گويند منافقان ، از مردان و از زنان ، [ مر ] مؤمنان را چون سپس مانند از ايشان ؛
انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ
بپاييت مر ما را ، تا بهره‌اى گيريم از نور شما .
قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ
گويندشان سپس بازگرديت ،
فَالْتَمِسُوا نُوراً
و نور آنجا جوييت ؛
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ
چون منافقان سپس نگرند ، در [ اين ] ميان همچون باره‌اى در ميان هر دو فريق پديد آرند ؛ مرو را درى ، و گويند [ راه ] گذرى ؛
باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ
اندرون كه مؤمنان بوند همه رحمت و از بيرون « 1 » كه منافقان بوند همه عقوبت . ( 13 )
يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ
بانگ كنندشان ، ا نه با شما بوديم بدان جهان ؛
قالُوا بَلى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
گويند آرى و ليكن [ شما ] ، خود هلاك كرديت تنهاى « 2 » خويش را ؛
وَ تَرَبَّصْتُمْ
و درنگ كرديت در آوردن ايمان و طاعت ،
وَ ارْتَبْتُمْ
و به شك شديت در روز قيامت .
وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ
و بفرفت‌تان « 3 » آرزوهاى فريبنده ،
حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ
تا آمد « 4 » امر « 5 » خداى عزّ و جلّ به مرگ از دنيا برنده ،
وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
و فريب دادتان به خداى شيطان از ره برنده . ( 14 )
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ
امروز گرفته نشود از شما فدا ،
وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
و نه از كافران آشكارا ؛
مَأْواكُمُ النَّارُ
جاى بازگشت شما « 6 » آتش سوزان ،
هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
وى سزاوارتر به شما و بد جاى بازگشتى آن . ( 15 )
هامش
( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن : تنهاء . ( 3 ) - ن : بفريفت‌تان . ( 4 ) - اصل : آمدن . ( 5 ) - ن : فرمان . ( 6 ) - ن : شماست .