تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1023

مساهمون:

ص١٠٢٣

57 - سورة الحديد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
به پاكى صفت كردند خداى را عزّ و جلّ آنچه « 1 » در آسمانها « 2 » و زمينهاست ،
وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
و وى عزيز حكيم بىهمتاست . ( 1 )
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مر « 3 » وراست پادشاهى آسمانها و زمينها ،
يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
مىزياند و مىميراند و وى است بر هر چيزى توانا . ( 2 )
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ
وى است اوّل بىبدايت ، و آخر بىنهايت ، و ظاهر بىملازقت ، و باطن بىمفارقت ،
وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و وى بر « 4 » هر چيزى داناست بىريبت . ( 3 )
هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
وى است آن خداى كه بيافريد آسمانها و زمينها را در شش روز بىكمابيش كما بيش ،
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
باز به خلق نمود كمال ملك خويش ؛
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ
داند « 5 » آنچه « 7 » در زمين رود ،
وَ ما يَخْرُجُ مِنْها
و آنچه « 8 » از وى بيرون « 6 » آيد ،
وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
و آنچه « 9 » از آسمانها فرودآيد ،
وَ ما يَعْرُجُ فِيها
و آنچه « 10 » به وى بر شود ؛
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : در آسمانهاست . ( 3 ) - ن : « مر » ندارد . ( 4 ) - ن : به . ( 5 ) - ن : بداند . ( 6 ) - ن : برون . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن : آنج . ( 9 ) - ن : آنج . ( 10 ) - ن : آنج .