تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1012

مساهمون:

ص١٠١٢
مرواريد و مرجان . ( 22 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ وَ لَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
و مرور است كشتيهاى روان كرده در دريا ، كلان چون كوهها . ( 24 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
هر كه بر زمين است سپرى شونده است ، و باقى ماند خداى تو كه بزرگ و گرامىكننده است . ( 26 - 27 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
از وى خواهند آسمانيان و زمينيان ،
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
هر روزى در امضاى قضايى است بر خلقان . ( 29 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
هرآينه بكنيم شمار شما اى پريان و آدميان . ( 31 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ
اى گروه پريان و آدميان اگر مىتوانيت كه بيرون « 1 » شويت از كرانه‌هاى آسمان و زمين ، بيرون شويت و نتوانيت مگر به قدرتى كه بدهدتان « 2 » خداى جهان‌آفرين . ( 33 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
فرستاده شود بر شما افرازه‌اى از آتش و دود . و نتوانيت از آن عذاب جدا بود . ( 35 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ
چون بشكافد آسمان ، و گلگون شود و به در افتادن آتش در آن ، همچون روغنهاى الوان ؛ و گويند همچون اديم سرخ ، و گويند همچون اسب سرخ . ( 37 )
هامش
( 1 ) - ن : برون . ( 2 ) - ن : دهدتان .