فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ
آن روز پرسيده نشود از گناه خويش آدمى و نه پرى « 1 » كه چه كردى ، بلك « 2 » سؤال اين آيد كه چرا كردى . ( 39 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ
شناخته شوند مشركان به نشانى روهاشان ، و گرفته به بجهها « 3 » و پايان . ( 41 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ
اين آن دوزخ است كه منكر مىشدندش مشركان . ( 43 )
يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
مىگردند ميان آتش سوزان ، و ميان آب جوشان ، طعام ايشان اين و شراب ايشان آن . ( 44 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
و مر آن را كه بترسد از مقام سؤال خداى به قيامت بود دو بوستان . ( 46 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ذَواتا أَفْنانٍ
هر دو با شاخههاى فراوان ، و گويند با ميوههاى الوان « 4 » . ( 48 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ
در هر دو چشمههاى روان . ( 50 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ
در هر دو ، از هر ميوهاى دوگان .
( 52 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
تكيهكردگان « 5 » بر فرشهايى كه از استبرق بود آسترهاى آن ،
وَ جَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ
و ميوهء « 6 » هر دو بوستان نزديك بدان دوستان . ( 54 )
هامش
( 1 ) - ن : نه پرى و آدمى .
( 2 ) - ن : بلكه .
( 3 ) - ن : ببيجها - ت : به بيجها .
( 4 ) - اصل : فراوان .
( 5 ) - ن و ت : تكيهكنندگان .
( 6 ) - ن : ميوههاى .