تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1007

مساهمون:

ص١٠٠٧
وى دروغ‌گوى است و لجوج و سرجويا . « 1 » ( 25 )
سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
هرآينه بدانند كه دروغ‌گوى و لجوج كيست فردا . ( 26 )
إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ
ما فرستندگان ناقه‌ييم آزمايش ايشان را ،
فَارْتَقِبْهُمْ وَ اصْطَبِرْ
چشم‌دار عاقبت ايشان و صبر كن پيش رفتن فرمان را . ( 27 )
وَ نَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ
و خبرده‌شان كه آب به قسمت است ميان ايشان ،
كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ
هر بهره‌اى حاضر شدند به نام اين و به نام آن . ( 28 )
فَنادَوْا صاحِبَهُمْ
بانگ كردند يار خويش را « 2 » قذار « 3 » را ،
فَتَعاطى فَعَقَرَ
دست دراز كرد و پى زد ناقهء « 4 » بزرگوار را .
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ
چگونه بود عذاب من و وعيد من آن كفّار را . ( 29 - 30 )
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً
ما فرستاديم بر ايشان يك آواز ،
فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
شدند همچون شكسته‌گيايى « 5 » حظيره ساز . ( 31 )
وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
و آسان كرديم قرآن را از بهر پند ،
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
أ هست پند پذيرنده‌اى به پند خداوند . ( 32 )
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ
دروغ داشتند لوطيان ، ترسانيدن ترسانندگان . ( 33 )
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً
ما فرستاديم بر ايشان ابر سنگبار ،
إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ
مگر آل لوط « 6 » كه برهانيديم‌شان به وقت اسحار . ( 34 )
نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا
و آن الهامى « 7 » بود از ما ،
كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ
همچنين دهيم شاكران را جزا . ( 35 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : سرى جويا . ( 2 ) - ن : « را » ندارد . ( 3 ) - ن و ت : قدار . ( 4 ) - ن : آن ناقة . ( 5 ) - اصل : شكستهاى . ( 6 ) - ن : آل لوط را . ( 7 ) - ن و ت : انعامى .