تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1006

مساهمون:

ص١٠٠٦
وَ لَقَدْ تَرَكْناها آيَةً
و مانديم كشتى را بعد آن ، از بهر عبرت جهانيان ؛
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
أ هست پندگيرنده‌اى به رسانيدن من .
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ
چگونه بود عذاب « 1 » و ترسانيدن من . ( 15 - 16 )
وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
و آسان كرديم قرآن را از بهر پند ،
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
أ هست هيچ پندگيرنده‌اى به پند خداوند . ( 17 )
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ
به دروغ داشتند عاديان ، چگونه بود عذاب من و وعيد من به حقّ ايشان . ( 18 )
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً
ما فرستاديم بر ايشان باد سردى با بانگ با هيبت ،
فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
در روز نحس پايندهء با قوّت . ( 19 )
تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
بر مىكند مردمان را گويى كه ايشان [ تنهاى ] خرما بنان بركنده شده‌اندى به صورت . ( 20 )
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ
چگونه بود عذاب رسانيدن من ، و ايشان را ترسانيدن من . ( 21 )
وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
و آسان كرديم قرآن را از بهر پند ،
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
أ هست هيچ پندگيرنده‌اى به پند خداوند . ( 22 )
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
دروغ داشتند ثموديان ، ترسانيدن ترسانندگان . ( 23 )
فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ
گفتند أ به دم رويم يك آدمى « 2 » بر يگانگى ،
إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ
پس ما در گمراهى باشيم « 3 » و ديوانگى . ( 24 )
أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا
أ فرستاده شد بر وى وحى از ميان ما ،
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
بلك « 4 »
هامش
( 1 ) - ن : عذاب من . ( 2 ) - ن : آدمى را . ( 3 ) - ن و ت : بوديم . ( 4 ) - ن : بلكه .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1006 | النسفي / عزيز الله جوينى