تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 998

مساهمون:

ص٩٩٨
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
بود نزديكى ميان ايشان به قدر دو كمان ، بلك « 1 » نزديكتر از آن . ( 9 )
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
وحى رسانيد جبرئيل ، به بندهء ملك جليل ؛ آنچه « 2 » رسانيد ،
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
دروغ نگفت دل مصطفى در آنچه « 11 » وى به چشم سر ديد . ( 10 - 11 )
أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى
آيا جدل مىكنيت اى كافران با وى در ديدن جبرئيل امين . « 3 » ( 12 )
وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى
و ديده‌بودش يك‌بار ديگر پيش از اين . ( 13 )
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى
نزد سدرهء منتهى « 4 » ،
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى
كه نزد وى است جنّة الماوى در شب مسرى « 5 » « [ و ] وجه ديگر
عَلَّمَهُ شَدِيدُ [ الْقُوى ]
آموختش خداى با قوّت و با قدرت ، ذو مرّة محكم‌كنندهء هر حكم و قضيت ؛ فاستوى راست بايستاد مصطفى ،
وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
و وى در ملكوت أعلى ؛
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى
باز نزديك شد به مقام خصوصيّت ، و مكان مكانت ، و منزل « 6 » منزلت ، و سر خدمت فرودآورد « 7 » به سجدهء تحيّت « 8 » .
فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
و بود قرب وى بدان مكان ، به قدر دو كمان ، بلك « 12 » نزديكتر از آن ؛
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
و گفت خداى عزّ و جلّ با بندهء خويش آنچه گفت از سرّ ،
ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
دروغ نگفت دل وى در آنچه « 13 » ديد « 10 » به ديدهء ظاهر ،
أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى
آيا جدل « 9 » مىكنيت با محمد در آنچه « 14 » ديد « 15 » به ديده سر ،
وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى
و ديد محمد
هامش
( 1 ) - ن : بلكه . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : آيا جدل مىكنيت اى كافران با وى در آنج وى ديده به ديدهء سر در ديدن جبرئيل امين . ( 4 ) - ن : سدرة المنتهى . ( 5 ) - اصل : مرى . ( 6 ) - ن : و منزلت . ( 7 ) - ن : و سر فرودآورد سر خدمت و در متن اصلى ما « خدمت » در حاشيه نوشته شده است . ( 8 ) - ن : « به سجدهء تحيّت » را ندارد . ( 9 ) - ن : و جدل . ( 10 ) - ن : بديد . ( 11 ) - ن : آنج . ( 12 ) - ن : بلكه . ( 13 ) - ن : آنج . ( 14 ) - ن : آنج . ( 15 ) - ن : بديد .