تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1000

مساهمون:

ص١٠٠٠
آنك از حق به حقّ وى دستورى و رضاست . ( 26 )
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى
آنها كه نمىگروند به قيامت ، صفت مىكنند « 1 » فرشتگان را به صفت انوثت ، و ايشان را دختران خداى مىخوانند به جهالت . ( 27 )
وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ
و نيستشان به وى علمى ، و نمىروند مگر به دم وهمى ؛
وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
و گمان سودى ندارد ، و حق ثابت نكند . ( 28 )
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا
روى بگردان از آن كسى كه روى بگردانيد « 2 » از كتاب ما ، و وعظ و خطاب ما .
وَ لَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
و نخواست مگر زندگانى اين جهان ،
ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
اينست منتهاى همت علم و عمل ايشان ،
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى
پروردگار تو دانا [ تر ] است به گمراهان ، و به راه راست روندگان . ( 29 - 30 )
وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
و مر خداى راست هر چه در آسمانهاست ، و هر چه در زمينهاست ؛
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
امر و نهى كردشان ، تا جزا دهد مسيئان را بر اساءت و محسنان را بر احسان . ( 31 )
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ
آن محسنان كه از گناهان بزرگ و زشت دور باشند ،
إِلَّا اللَّمَمَ
و مؤاخذت نيست بر آنچه « 3 » به خاطر « 4 » بگذرد و به فعل نكنند ؛
إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ
چه پروردگار تو بسيار مغفرت است ،
هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ
هامش
( 1 ) - اصل : نمىكنند . ( 2 ) - ن : گردانيد . ( 3 ) - ن : بدانج . ( 4 ) - اصل : بخواطر .