تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1001

مساهمون:

ص١٠٠١
وى داناتر است كه شما را ضعف و عجز صفت است .
إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
چون آفريد پدر شما آدم را از زمين ،
وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ
و چون شما جنين بوديت در شكم « 1 » مادران‌تان نيز مىدانست اين ؛
فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ
مستاييت به پارسايى خويشتن را ،
هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى
وى داناتر است بدانك ترسكار است و پارسا . ( 32 )
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى
چه مىبينى و چه مىگويى آن را كه روى گردانيد . ( 33 )
وَ أَعْطى قَلِيلًا وَ أَكْدى
و اندك داد و برانيد « 2 » . ( 34 )
أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى
أ نزد وى است علم غيب ، و وى مىبيند و مىداند بىريب . ( 35 )
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
يا خبر داده نشد بدانچ « 3 » بود در صحف موسى بزرگوار ، و ابراهيم تمام كار . ( 36 - 37 )
أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
كه نبرد باربرى ، بار ديگر [ ى ] . ( 38 )
وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
و نيست مر آدمى را جز « 4 » جزاى آنچه « 5 » كوشيد . ( 39 )
وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى
و جزاى كوشش خويش هرآينه به قيامت خواهد « 6 » ديد . ( 40 )
ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى
باز جزا داده شود جزاى تمام‌تر از آن « 7 » . ( 41 )
وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
و به جزاى پروردگار تست بازگشت خلقان . ( 42 )
وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى
و وى خندانيد و وى گريانيد . ( 43 )
وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا
و وى ميرانيد و وى زيانيد ( 44 )
وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
و وى آفريد جفتان نر و ماده ، از آب
هامش
( 1 ) - ن : شكم‌ها . ( 2 ) - اصل : كرانيد . ( 3 ) - ن : بدانج . ( 4 ) - ن : آدمى بجز . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : بخواهد . ( 7 ) - ن : تمام‌تران - ت : تمام‌تر بر آن .