تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 968

مساهمون:

ص٩٦٨
فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً
اگر طاعت داريت آن خواننده را بدهدتان خداى عزّ و جلّ ثواب نيكوترين ،
وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً
و اگر روى بگردانيت چنانك روى گردانيديت پيش از اين ، عذاب كندتان ، « 1 » عذابى دردگين ؛ و آن قوم اهل يمامه بودند قوم مسيلمة الكذّاب ، و آن خواننده ابو بكر صدّيق « 2 » بود سر همهء اصحاب . ( 16 )
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ
بزه نيست بر نابينا بر « 3 » نارفتن به حرب كفّار ،
وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
و نيز بزه نيست بر لنگ و بر « 4 » بيمار ،
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
و هر كه طاعت دارد خداى را و رسول و را درآردش به بوستانهاى فراوان ، كه مىرود در زير كوشكها و درختان وى در جويها آبهاى روان ؛
وَ مَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً
و هر كه روى بگرداند بىعذرى از اين ، عذاب كندش « 5 » عذاب دردگين . ( 17 )
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ
خشنود شد خداى عزّ و جلّ از آن هزار و پانصد تن از مؤمنان ،
إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
چون بيعت كردند با تو زير درخت سمره به حديبيه « 6 » بيعت الرّضوان ،
فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ
دانست آنچه « 7 » بود در دلهاشان ،
فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ
فرستاد آرامى بر « 8 » دلهاى آن ياران ،
وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
و جزا دادشان فتح نزديك : گرفتن خيبر و قهر خيبريان . ( 18 )
وَ مَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها
و غنيمتهاى بسيار كه بگيرندش به صلح از اهل فدك ،
هامش
( 1 ) - ن : عذاب كندتان خداى . ( 2 ) - ن : الصدّيق . ( 3 ) - ن : به . ( 4 ) - ن : « بر » ندارد . ( 5 ) - ن : عذاب كندش خداى . ( 6 ) - اصل : حدسيه . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن : در .