تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 964

مساهمون:

ص٩٦٤

48 - سورة الفتح

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
ما حكم كرديم مر ترا حكم پيدا ، بدانك توفيق داديم به صلح حديبيه « 1 » مر ترا ، كه مفتاح فتوح ديگر شد ، و هر يكى از آنها بعد آن به تدريج مظهر شد : بيعت الرّضوان ، و غلبهء روم بر فارسيان ، و شاد شدن مؤمنان ، بر « 2 » راست - شدن قول رسول‌شان ، باز فتح خيبر و قهر خيبريان ، باز فتح مكّه و منّت كردن بر مكّيان . ( 1 )
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
هرآينه بيامرزد خداى تعالى زلّت پيشين و پسين « 3 » تو ،
وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
و تمام كند نعمت خويش بر تو ؛
وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
و نگه داردت بر راه صواب و مصلحت ،
وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً
و نصرت دهدت نصرت با عزّت . ( 2 - 3 )
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
وى است آن خداى كه در آورد آرام در دلهاى مؤمنان ،
لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ
تا بفزايند « 4 » يقين با يقين‌شان ؛
وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و مر خداى راست سپاههاى آسمانها و زمينها ،
هامش
( 1 ) - اصل : حديسيه . ( 2 ) - ن : به . ( 3 ) - ن : سپسين . ( 4 ) - : ن تا بفزايد .