تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 962

مساهمون:

ص٩٦٢
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ
ا گمان بردند آنها كه نفاق است در سينه‌هاشان ، « 1 » كه ظاهر نكند خداى عزّ و جلّ كينه‌هاشان . ( 29 )
وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ
و اگر خواهيمى بنماييمى « 2 » ترا به تعيين « 3 » گروه منافقان ،
فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ
تا بشناسىشان به نشانى رويهاشان ؛
وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
و هرآينه بشناسىشان در هنجار « 4 » گفتار ،
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ
و خداى عزّ و جلّ مىداند اعمال شما « 5 » مؤمنان و كفّار . ( 30 )
وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ
و هرآينه آزموده گردانيم‌تان به فرمان ، تا پديد آريم از شما مجاهدان و صابران ، و آشكارا كنيم حالهاتان . ( 31 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
آ نها كه كافر شدند ، و ديگران را از راه رضاى حقّ عزّ و جلّ بازداشتند ،
وَ شَاقُّوا الرَّسُولَ
و با رسول به معادات بيرون « 6 » آمدند .
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى
از بعد آنك پديد آمد مر ايشان را راه راست و بدانستند .
لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً
نتوانند كه ضرر كنند با « 7 » رسول خداى و مؤمنان را ،
وَ سَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ
و هرآينه حبطه كند اعمال ايشان را . ( 32 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ
اى مؤمنان طاعت داريت خداى را ، و طاعت [ داريت ] رسول خداى را ؛
وَ لا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ
و باطل مكنيت اعمال خويش را به عجب و ريا ، و منّ و اذى . ( 33 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَ هُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
آنها كه
هامش
( 1 ) - ن : ايشان . ( 2 ) - ن : اگر خواستيمى بنماييديمى - ت : اگر خواستمى بنماييديمى . ( 3 ) - اصل : به تعين . ( 4 ) - اصل : هنجار . ( 5 ) - ن : « شما » ندارد . ( 6 ) - ن : به مخالفت برون . ( 7 ) - ن : « با » ندارد .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 962 | النسفي / عزيز الله جوينى