تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 960

مساهمون:

ص٩٦٠
فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
و آمده است علامتهاى آن ؛
فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ
و از كجا بودشان پند گرفتن ، از بعد قيامت آمدن . ( 18 )
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
بدانك نه خداى مگر خداى « 1 » ،
وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
و آمرزش خواه مر زلّت خويش را ،
وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ
و مر مردان و زنان گروندهء امّت خويش [ را ] « 2 » ،
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْواكُمْ
و خداى عز و جل داند جاى گشتن شما به دنيا ، و جاى شما به عقبى . ( 19 )
وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ
و مىگويند مؤمنان چرا فرستاده نمىشود سوره‌اى در جهاد كافران ؛
فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَ ذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ
و چون فرستاده مىشود سورهء محكم از قرآن ، و در وى به جهاد فرمان .
رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
بينى آنها را كه در دلهاشان نفاق و شك است ، مىنگرند به تو همچون نگريستن آن كسى كه در بىهوشى سكرات مرگ است ،
فَأَوْلى لَهُمْ
و اى مر ايشان را و اين وعيد عقوبت است . ( 20 )
طاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ
مىگويند از ما طاعت است ، و اين سخن پسنديدهء عقل و شريعت است ؛
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ
چون جد شود فرمان به جهاد مشركان ، گران دارند آن ؛
فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
اگر راستى كردندى با پادشا ، آن بهتر بودى مر ايشان را . ( 21 )
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ
ا مىخواهيت كه چون روى گردانيت ، و گويند چون ولايت يابيت ، در زمين تباهى كنيت ، و خويشيهاتان « 3 » ببرّيت . ( 22 )
هامش
( 1 ) - ن : بجز يك خداى . ( 2 ) - ن : خويش را . ( 3 ) - ن : « تان » ندارد .