تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 959

مساهمون:

ص٩٥٩
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ
كه در وى جويهايى است كه در وى آبهاى خوش صافى روان است ،
وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
و جويهايى است از شير كه خوش‌مزه و گواران است ،
وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
و جويهايى است « 1 » از مى كه در وى لذّت شاربان است ،
وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
و جويها از عسل پاكيزه « 2 » بىگمان است ،
وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
مر ايشان راى در وى از همهء ميوه‌هاى الوان است ،
وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ
و از خداى ايشان « 3 » آمرزش گناهان است .
كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ
[ ا ] اين كسى كه وى درين چنين جنان بود ، همچون كسى بود كه وى جاويدان « 4 » در آتش سوزان بود ؛
وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
و شراب حميم‌شان دهند ، تا رودگانيها « 5 » شان بدان پاره پاره كنند . ( 15 )
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
وز ايشان كس است كه گوش مىدارد به تو ،
حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ
تا چون بيرون آيند از نزد تو ؛
قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً
گويند مر عالمان صحابه را محمد چه گفت اين زمان ؛
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
آنانند كه مهر نهاد خداى عز و جل بر دلهاشان ، و ايشان رونده‌اند به دم هواهاشان . ( 16 )
وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً
و آنها كه راه راست يافتند به ايمان ، بفزايدشان بصيرت در دين به بيان قرآن ،
وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ
و بدهدشان جزاى ترس‌كاريشان . ( 17 )
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً
نمىپايند مگر قيامت را كه بيايدشان ناگاهان « 6 » ،
هامش
( 1 ) - ن : « است » ندارد . ( 2 ) - ن : كه پاكيزه ( 3 ) - ن : شان ( 4 ) - ن : جاودان . ( 5 ) - ن : رودگانها . ( 6 ) - ن : ناگهان .