تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ
بگو يا محمد چه مىگوييت ، اگر اين قرآن از خداى تعالى بود و شما به وى كفر آريت ؛
وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ
و گواهى داد گواهىدهنده از بنى اسرائيل بر مثل اين ؛ يعنى موسى عليه السلام ، و گويند عبد اللّه بن سلام ، و وى مرا تصديق كرد و شما گردن برديت ، ا اين ظلم نبود كه شما كرديت ،
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
و خداى تعالى هدايت ندهد ظالمان را ، تا اختيار ظلم بود ايشان را « 1 » . ( 10 )
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
و گفتند مشركان مر مؤمنان را ، اگر اين دين بهتر بودى بر ما سبقت نبودى به وى مر ايشان را ؛
وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ
و چون راه راست نيافتند بدين قرآن ، هرآينه گويند اين دروغى كنانه [ است ] چون گفته‌هاى پيشينيان . ( 11 )
وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً
و پيش از قرآن تورات بود كتاب موسى بن عمران ، مقتدى و رحمت به حقّ متّبعان ،
وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا
و اين قرآن كتابى است مصدّق « 2 » آن ، به زبان تازيان ،
لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
از بهر ترسيدن « 3 » عاصيان ،
وَ بُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ
و مژده دادن مطيعان . ( 12 )
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
آنها كه گفتند پروردگار ماست اللّه ، و باز راست رفتند بر آن « 4 » راه ؛
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
نه ترسى است بر ايشان و نه ايشان اندوهگين شوند ،
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
آنهااند بهشتيان جاويدانان « 5 » در وى بپاداشتن « 6 » آن « 7 » نيكىها كه مىكردند . ( 13 - 14 )
هامش
( 1 ) - ن : مر ايشان را . ( 2 ) - ن : موافق . ( 3 ) - ن : ترسانيدن . ( 4 ) - ن : بدين . ( 5 ) - ن : جاودانان . ( 6 ) - ت : به پاداش - ن : مانند متن است . ( 7 ) - ن : اين .