تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 947

مساهمون:

ص٩٤٧

46 - سورة الاحقاف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
سوگند به خداوند حقّ مبين و اين قسمى است عظيم ، كه فرستادن كتاب از خداوندى است عزيز حكيم . ( 1 - 2 )
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى
نيافريديم آسمانها و زمينها را و آنچه « 1 » در ميان ايشان است مگر مر اتيان حق را ، و مر آوردن [ وقت ] نام برده مر خلق را ؛
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ
و آنها كه كافرانند ، از آنچه « 5 » ترسانيده شوند « 2 » روىگردانندگانند . ( 3 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
بگو يا محمد چه « 3 » مىگوييت اى كافران ، آنچه « 6 » معبود مىخوانيتش به جز خداى تعالى [ از بتان ] ،
أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ
بنماييت مرا كه چه آفريدند از آنچه « 7 » در زمين است از خلقان .
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ
يا آنها « 4 » را بهره‌اى است در آفريدن آسمان ،
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا
بياريت به من كتابى پيش از قرآن ،
أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
يا روايت كرده از عالمان و پيامبران ، اگر هييت راست‌گويان . ( 4 )
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن و ت : شده‌اند ( 3 ) - ن : كه چه . ( 4 ) - ن : ايشان . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : آنج . ( 7 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 947 | النسفي / عزيز الله جوينى