تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 952

مساهمون:

ص٩٥٢
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا
گفتند ا آمده‌اى [ به ما ] تا برگردانى ما را از معبودان ما
فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
بيار به ما آنچه « 1 » وعيد مىكنىمان ، اگر هيى از راست‌گويان . ( 22 )
قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ
گفت علم نزد « 2 » خداى است كه كى آيدتان عقوبت ،
وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ
و مىرسانم به شما آنچه « 10 » مر است به وى رسالت ،
وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ
و ليكن « 3 » مىبينمتان قومى با جهالت . ( 23 )
فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ
و چون ديدندش ابرى روى آورده به واديهاى ايشان ،
قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا
گفتند اين ابرى است كه بباردمان باران ،
بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ
هود گفت بلك « 4 » اين آن است كه شما مىخواستيت تعجيل آن « 5 » ،
رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ
بادى در وى عذاب دردگين
تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها
هلاك كند به فرمان خداوند خويش هر چيزى را كه به هلاك « 6 » وى است فرمان ،
فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ
شدند چنانك « 7 » نه بينى جز « 8 » باشگاههاى ايشان ،
كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ
همچنين دهيم جزاى جانيان . ( 24 - 25 )
وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ
و دستگاه داديم‌شان ، در آنچه « 11 » دستگاه نداديم شما را در مثل آن ،
وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً
و داديم‌شان گوشها و چشمها و دلها
فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ
هيچ سود نداشت‌شان گوشها « 9 » و چشمهاشان و دلهاشان چون به كار داشتند اينها را در باطلها ؛
إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ
چون آيات خداى را منكر
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : به نزد . ( 3 ) - ن : و لكن من . ( 4 ) - ن : بل كه . ( 5 ) - ن : اين . ( 6 ) - ن : به هلاك كردن . ( 7 ) - ن : چنان كه . ( 8 ) - ن : مگر . ( 9 ) - ن : گوشهايشان . ( 10 ) - ن : آنج . ( 11 ) - ن : آنج .