تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 945

مساهمون:

ص٩٤٥
( 27 )
وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً
و بينى هر امّتى را به زانو در آمده ،
كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا
هر امتى خوانده مىشود به نامه‌اى كه در وى نوشته « 1 » شده ؛
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
امروز جزا داده شويت ، بدانچه « 2 » مىكرديت . ( 28 )
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ
اين نامهء ماست كه بيان مىكند به راستى آنچه « 3 » شما مىكرديت ،
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
ما نسخت مىفرموديم مر آن را كه شما « 4 » مىآورديت . ( 29 )
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ امّا ] آنها كه ايمان آوردند ، و عمل صالح كردند ؛
فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ
درآوردشان پروردگار ايشان به رحمت خويش ، در جنت خويش
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ
اين است بزرگوارى « 5 » پيدا مر مؤمنان را . ( 30 )
وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا
و امّا كافران را ، گفته شود مر ايشان را ؛
أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ
نه خوانده مىشد آيات من بر شما كبر آورديت : و بر كفر مصرّان بوديت . ( 31 )
وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
و چون گفته شود « 6 » كه وعدهء خداى حق و حقيقت است ،
وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها
و آمدن قيامت بىشكّ و شبهت است ؛
قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ
مىگوييت نمىدانيم چه بود قيامت ،
إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
نبريم مگر گمانى و نيست مر ما را يقين و حقيقت . ( 32 )
وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا
و پيدا آيدشان « 7 » بديهاى آنچه « 8 » كردند ،
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا
هامش
( 1 ) - ن : نبشته . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - اصل : شمار . ( 5 ) - ن و ت : رستگارى . ( 6 ) - ن : گفته مىشود . ( 7 ) - اصل : آمد ، كه از دو نسخهء ديگر و هم بمناسبت زمان فعل « فرودآيد » ما آن را اصلاح كرديم . ( 8 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 945 | النسفي / عزيز الله جوينى