ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ
بازايستانيديمت بر راه پيدا از كار دين ،
فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
متابعت كن وى را « 1 » و متابعت مكن آرزوهاى نادانان را از جهودان و ترسايان و مشركان بنفرين . ( 18 )
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
چه ايشان دفع نكنند از تو هيچچيز از عذاب آفريدگار ،
وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
و ظالمان بعض مر بعضى را اند دوست دار ،
وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ
و خداى تعالى دوست دارد « 2 » هر ترس كار .
( 19 )
هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
اين قرآن حجتهاست مر مردمان را ، و رهنماى است و نعمت « 3 » مر بىگمانان را . ( 20 )
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ
گمان مىبرند آنها كه بديها كردند ، كه ايشان را چون آنها كنيم كه گرويدند ، و عمل صالح كردند « 4 » ؛ زندگانىشان يكسان « 5 » ، و مرگشان يكسان ،
ساءَ ما يَحْكُمُونَ
بد حكمى است اين كه مىكنند ايشان . ( 21 )
وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ
و آفريد خداى تعالى آسمانها و زمينها به حق ،
وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
و تا جزا داده شود هر تنى بدانچه « 6 » ورزيد و ستمى نرود بر خلق . ( 22 )
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
چه مىگويى در آنك هواى خويش را خداى « 7 » خويش گردانيد ،
وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ
و گمراه كردش خداى تعالى چون دانست
هامش
( 1 ) - ن : و را .
( 2 ) - ن و ت : دوست دار .
( 3 ) - ن : و نعمت است .
( 4 ) - ن : آوردند .
( 5 ) - ن : « يكسان » ندارد .
( 6 ) - ن : بدانج .
( 7 ) - ن : معبود .