تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 941

مساهمون:

ص٩٤١
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
واى مر هر دروغ‌گوى بزه‌مند را .
يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ
مىشنود كه بر وى مىخوانند كتاب خداوند [ را ] ؛
ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
باز مصرّ [ مى ] باشد و متكبّر مىباشد گويى كه نشنيد اين ، مژده « 1 » ده وى را « 2 » به عذاب دردگين . ( 7 - 8 )
وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
و چون از آيات ما چيزى بشنود و بداند ، آن را به فسوس دارد ، آنانند كه ايشان را عذاب خواركننده باشد . ( 9 )
مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ
در پيش ايشان دوزخ است به عقبى ،
وَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً
و سود ندادشان آنچه « 3 » ورزيدند به دنيا ،
وَ لا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ
و نه آن معبودان كه « 4 » گرفتند به جز مولى ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
و مر ايشان را بود عذاب بزرگ در لظى . ( 10 )
هذا هُدىً
اين قرآن راهنماى است به مصالح دنيا و دين ،
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ
و آنها كه آيات خداى تعالى را « 5 » منكرانند ايشان راست عذاب از عقاب دردگين . ( 11 )
اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ
اللّه آن خداى است كه مسخّر كرد مر شما را دريا تا مىرود در وى كشتى به تسخير وى ،
وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
و تا بجوييت فضل كبير وى ،
وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
و تا مىآريت شكر نعم « 6 » كثير وى . ( 12 )
وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ
و مسخّر كرد مر شما را آنچه « 7 » در
هامش
( 1 ) - ن : نشنيدى اين مژده - در اصل متن : « نشنيد آن را » كه ما از نسخهء ت : بواسطهء رعايت سجع آن را اصلاح كرديم . ( 2 ) - ن : و را . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - كتابت اصل چنين است : « معبودانك » - ن و ت : معبودان كه . ( 5 ) - ن : پروردگار خويش را . ( 6 ) - ن : نعيم - ت : نعمت . ( 7 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 941 | النسفي / عزيز الله جوينى