تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 931

مساهمون:

ص٩٣١
بيشترين شما حق را « 1 » كراهيّت دارندگان . ( 78 )
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ
استوار كرده‌اند كارى مر دفع عذاب ما را چه ما استوار كرده‌ييم كار عذاب ايشان . ( 79 )
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ
يا گمان مىبرند كه ما نمىشنويم رايى كه در دل دارند يا رازى كه با يكديگر گويند در نهان
بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ
نه چنان است كه گمان مىبرند و فرشتگان فرستادهء ما [ اند ] اعمال ايشان را نويسندگان . ( 80 )
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ
بگو يا محمد كه نيست مر « 2 » خداوند را فرزند و منم اوّل موحّدان . ( 81 )
سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
پاك است آفريدگار آسمانها و زمينها و خداوند عرش از آنچه « 3 » صفت مىكنند مشركان . ( 82 )
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
بمان‌شان تا در باطل خوض كنند « 4 » ، و بازى كنند « 8 » تا به قيامت آيند و آنچه « 7 » وعيد بوده است‌شان ببينند . ( 83 )
وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ
و وى است خداى اهل آسمان و خداى اهل زمين ،
وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ
و وى است صواب گفتار و كردار و دانا به هر چه هست در آن و در اين . ( 84 )
وَ تَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما
و بزرگ است آن خداى كه وى را « 5 » ست ملك آسمانها و زمينها ، و آنچه « 9 » هست « 6 » در ميان اينها ؛
وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
و نزد خداوند است دانستن قيامت ،
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
و به نزد وى
هامش
( 1 ) - ن : مر حق را . ( 2 ) - ن : « مر » ندارد . ( 3 ) - ن : آنج ( 4 ) - ن : مىكنند . ( 5 ) - ن : و را . ( 6 ) - ن : « هست » ندارد . ( 7 ) - ن : آنج ( 8 ) - ن : مىكنند . ( 9 ) - ن : آنج