تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨
أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها
و ما چون مىچشانيم كافر را از ما « 1 » نعمتى مىآغازد فيريدن .
وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ
و اگر برسد به ايشان بدانچه « 2 » كرده‌اند از [ معصيت ] نسپاسى مىكنند چه كافر نسپاس است در هر نعمت . ( 48 )
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مر خداى راست ملك آسمانها و زمينها ،
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
مىآفريند آنچه « 3 » مىخواهد در اينها ؛
يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً
بخشد هر كرا خواهد دختران ،
وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ
و بخشد هر كرا خواهد پسران . ( 49 )
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً
يا هر دو نوع دهدشان ، هم اينان و هم آنان ؛
وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً
و دارد هر كرا خواهد بىفرزند ،
إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
چه وى است دانا و توانا خداوند . ( 50 )
وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً
و نبود مر آدمى را كه خطاب كند خداى تعالى با وى مگر به اشارتى و آن الهامى بود كه در دلش افكند ، يا خوابى بود كه وى را « 4 » نمايد .
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
يا حق گويد و رسول شنود ، و رسول از ديدار حق در حجاب بود .
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ
يا به وى فرشته فرستد ، تا وحى رساند به وى به فرمان خداى تعالى آنچه « 5 » خداى تعالى خواهد ؛
إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
چه خداى تعالى يگانه است در عظمت و جلال ، و مصيب است در افعال و اقوال . ( 51 )
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
و همچنين وحى كرديم به تو قرآن كه حيات همهء دلها از وى است به فرمان خويش ، و گويند فرستاديم به تو روح الامين را چنانك فرستاديمش
هامش
( 1 ) - ن : « از ما » ندارد . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : ورا . ( 5 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 918 | النسفي / عزيز الله جوينى