تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 915

مساهمون:

ص٩١٥
هيچ ناصر و معين . ( 31 )
وَ مِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
و از آيات قدرت وى كشتيهاى روان است در دريا [ ها ] ، همچون كوهها و گويند همچون كوشكها . ( 32 )
إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ
اگر بخواهد بياراماند باد را ، تا بمانند ايستادگان بر پشت دريا ؛
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
اندرين عبرتهاست مر هر مؤمنى كامل را كه در همه محنتها صبرآرنده [ است ] ، و در همه نعمتها شكرآرنده است . ( 33 )
أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا
يا هلاك كند كشتيها را به گناهان « 1 » بندگان ،
وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ
و مىگذارد از بسيار و فراوان . ( 34 )
وَ يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
و هرآينه بدانند جدل‌كنندگان در آيات ما ، كه رهايش نيابند از عقوبات ما . ( 35 )
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
و آن نعمتى كه داده شديت از برخوردارى زندگان دنياست و بقا نيست مر آن را ،
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
و آنچه نزد « 2 » خداى تعالى است بهتر و پاينده‌تر مؤمنان را ، و مر « 3 » متوكّلان را . ( 36 )
وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ
و مر آنها را كه از گناهان بزرگ و كارهاى زشت دور باشند ،
وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ
و چون در خشم شوند به آزردن كسان « 4 » از آن آزارنده در گذارند . ( 37 )
وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ
و مر آنها را كه فرمانهاى « 5 » خداى تعالى را « 6 » پيش روند ،
هامش
( 1 ) - ن : به گناه . ( 2 ) - ن : به نزد . ( 3 ) - ن : مر مؤمنان را و . ( 4 ) - ن و ت : كسى . ( 5 ) - ن : فرمان . ( 6 ) - ن : « را » ندارد .