تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ
و نمازها بر پاى دارند ،
وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ
و كارهاى خويش را « 1 » به مشورت يكديگر پيش برند ،
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
و از آنچه « 2 » روزى كرده‌ييم‌شان هزينه كنند ،
وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ
و مر آنها را كه چون ستمى به « 3 » ايشان رسد انصاف خويش بستانند . ( 38 - 39 )
وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها
و جزاى بدى بدى بود همچون « 4 » وى .
فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
هر كه عفو كند و از خداى تعالى عفو آن‌كس خواهد خداى تعالى بدهد « 5 » مزد وى ؛
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
و وى خداى تعالى دوست ندارد ظالمان را ، يعنى به زيادت از جنايت مكافات‌كنندگان را . ( 40 )
وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ
و هر كه انصاف بستاند بعد آنك ستم رسيده شود ، كسى را بر وى سبيل ملامت و غير آن نبود . ( 41 )
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
سبيل ملامت و عقوبت بر آنهاست كه بر خلق ستم كنند ، و در زمين كارهاى به ناحق كنند ؛ ايشان راست عذاب دردگين ، به دنيا و به روز بازپسين . ( 42 )
وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
و هرآينه آنك صبر كند ، و از ستمكار در گذارد ؛ اين از كارهاى استواركاران است ، و از خصلتهاى زيركان و بيداران است . ( 43 )
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ
و هر كه گمراه كردش خداى تعالى ، نيست وى را « 6 » بعد آن هيچ كار ساز « 7 » و رهنماى ؛
وَ تَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ
هامش
( 1 ) - ن : « خويش را » ندارد . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : با . ( 4 ) - ن : همچو . ( 5 ) - ن : دهد . ( 6 ) - ن : و را . ( 7 ) - ن : كار سازنده .