تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 907

مساهمون:

ص٩٠٧

42 - سورة الشّورى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم عسق
خداى است عزّ و جلّ حميد مجيد عليم ، سميع قديم . ( 1 - 2 )
كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
همچنين وحى كرد به تو ، و به انبيايى كه بودند پيش از تو ؛ خداى عزيز حكيم ،
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
مر او راست آنچه « 1 » در آسمانها و آنچه در زمينهاست و وى است علىّ عظيم . ( 3 - 4 )
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ
مىخواهند آسمانها كه بشكافند و فرودافتند « 2 » از زبر زمينها ، و گويند از زبر يكديگر [ از هيبت ] آفريدگار خلقان را ، و گويند از بسيارى فرشتگان را ، و گويند از زشتى ناسزا گفتن مشركان را ، و گويند از بهر افتادن بر مشركان عقوبت ايشان را ، و گويند آمدن قيامت را و عقوبت كافران را .
وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
و فرشتگان مىآرند تسبيح و حمد پروردگار خويش ،
وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
و آمرزش مىخواهد مر آن مؤمنان را كه در زمين‌اند از آفريدگار خويش ؛
أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
بدانك خداى است آمرزنده ، و بر بندگان بخشاينده . ( 5 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن و ت : فرو .