تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 905

مساهمون:

ص٩٠٥
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
و نيست پروردگار تو بر بندگان ستم‌كننده . ( 45 - 46 )
إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ
به وى بازگردد دانستن قيامت كه كى خيزد ،
وَ ما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها
و هيچ ميوه از غلاف خويش بيرون نيايد ،
وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَ لا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
و بار نگيرد هيچ ماده و بار ننهد الّا وى خداى تعالى داند .
وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي
و آن روز كه خطاب كنندشان كه كجااند آنها كه [ ايشان را ] شريكان من مىخوانديت بر عمى ،
قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ
گويند اكنون چنين مىگوييم كه نيست از ما كسى بر اين گواه . ( 47 )
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ
و گم شد از ايشان آنچه « 1 » مىخواندندش « 2 » پيش از اين به دنيا ،
وَ ظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ
و دانند كه نيست [ شان ] هيچ ملجأ . ( 48 )
لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ
بستوه نمىشود كافر از خواستن نعمت ،
وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ
و اگر برسد به وى محنت نوميد مىشود و دل بردارنده از يافتن راحت . ( 49 )
وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي
و اگر بچشانيمش نعمتى از بعد رسيدن محنتى گويد اين بود سزاى من ،
وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً
و گمان نمىبرم كه قيامت خواهد آمدن
وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى
و اگر بازبرندم به جزاى پروردگار من ، بهشت بود جاى قرار من ، و نيكوييها بود جزاى كار من .
فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا
هرآينه خبر مىدهيم كافران را بدانچه « 3 » كردند
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ
و هرآينه بچشانيم‌شان از عذاب درشت بدانچه آوردند . ( 50 )
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ
و چون نعمت دهيم كافر را روى بگرداند ،
وَ نَأى بِجانِبِهِ
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - اصل : مىخوانندش . ( 3 ) - ن : بدانج .