تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 902

مساهمون:

ص٩٠٢
راست آنچه « 1 » آرزو كند تنهاى شما در جنت ،
وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ
و مر شما راست در وى آنچه « 4 » به خود كنيت اضافت ،
نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ
و اين عطا اوّل منزل شماست از خداى با مغفرت با رحمت . ( 31 - 32 )
وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً
و كيست نيكوگفتارتر از آنك به خداى تعالى خواند ، و عمل صالح كرد
وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
و دعواى مسلمانى دارد . ( 33 )
وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ
و برابر نيايد نيكى و بدى با يكديگر ،
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
دفع كن بدى ديگران را به آن معاملت كه نيكوتر ؛
فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
چون چنين كنى ميان تو و ميان آنك عداوت بود ، همچون دوست خويشاوند شود . ( 34 )
وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
و توفيق داده نشوند بر بردن اين بار مگر كاملان در شكيبايى ،
وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
و يارى داده نشوند بر كردن اين كار مگر خداوندان « 2 » بهرهء بزرگ از خردمندى و دانايى . ( 35 )
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ
و اگر تباهى كند در دلت وسوسه‌اى از شيطان مختال ،
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
بيندخس به خداى تعالى چه وى است شنواى اقوال و داناى احوال . ( 36 )
وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ
و از آيات ربوبيّت و قدرت [ خداى عز و جل ] شب و روز و آفتاب و ماه گردان
لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ وَ اسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
سجده مياريت مر آفتاب و ماه را و سجده آريت مر آن خداى را كه آفريدشان ، اگر وى را « 3 » ييت
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : خداوند . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن : آنج .