تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
پرستندگان . ( 37 )
فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا
اگر كبر كنند مشركان ،
فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
آنها كه هيند نزد پروردگار تو « 1 » يعنى فرشتگان آسمان ،
يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُمْ لا يَسْأَمُونَ
شب و روز مر خداى را اند مسبّحان ، و هيچ ستوه « 2 » نيايدشان از آن . ( 38 )
وَ مِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً
و از آيات قدرت وى آن است كه تو مىبينى زمين را فرومرده به زمستان ،
فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ
چون بفرستيم بر وى باران به بهاران ، جنبان شود و فزايان ؛
إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى
آنكه « 3 » زنده كردش وى است زنده‌كنندهء مردگان ؛
إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
چه وى است بر هر چيزى توانا
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا
آنها كه مىبگرايند از حق در آيات ما ، پوشيده نشوند بر ما .
أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ
[ ا ] آنك در آتش انداخته شود وى بهتر ، يا آنك ايمن آيد روز قيامت به محشر « 4 » ؛
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
به كنيت آنچه « 5 » خواست شماست ،
إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
چه وى بدانچه « 6 » مىكنيت بيناست . ( 39 - 40 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ
آنها كه كافر شدند به قرآن ، چون آمد به ايشان ، خوارانند و خاكساران ؛
وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ
و وى كتابى است بىمانند ، و قيل گرامى به نزد خداوند ، و قيل سزاى آنك وى را « 7 » عزيز دارند « 8 » . ( 41 )
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ
باطل‌كننده نيست و را كتابى پيش از وى آمده ، و نه كتابى سپس وى آينده ،
تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
و وى است فرستاده به
هامش
( 1 ) - ن : « تو » ندارد . ( 2 ) - ن : استوهى - ت : ستوهى . ( 3 ) - ن : آنك . ( 4 ) - اصل : محشرا . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : بدانج . ( 7 ) - ن : ورا . ( 8 ) - ن : داند .