در روزهاى با نحوست ،
لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
تا بچشانيمشان در دنيا عذاب فضيحت ،
وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ
و ازين با رسواتر عذاب آخرت ، و نبودشان نصرت . ( 16 )
وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ
و اما ثموديان را « 1 » بيان كرديمشان راه هدايت ،
فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى
برگزيدند بر هدايت ضلالت ،
فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
گرفتشان صاعقهء عذاب اهانت ، بدانچه « 2 » مىورزيدند از كفر و معصيت ،
وَ نَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ
و رهانيديم آنها را كه گرويده بودند و پرهيز مىكردند از مخالفت . ( 17 - 18 )
وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ
و آن روز كه جمع كرده شوند و برده شوند دشمنان خداى تعالى به دوزخ سوزان ،
فَهُمْ يُوزَعُونَ
و موقوف كرده شوند پيشينيان « 3 » ، تا در رسند به ايشان سپسينيان « 4 » . ( 19 )
حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
گواهى دهند ، بر ايشان گوشهاى ايشان و چشمهاى ايشان و پوستهاى ايشان بدانچه « 6 » مىكردند . ( 20 )
وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا
و گويند مر پوستهاى خويش را ، كه چرا گواهى داديت بر ما ،
قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
گويند گويا كرد ما را آن خداى كه گويا كرد زفان « 5 » هر گويا ،
وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
و وى آفريدتان به ابتدا ،
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
و به جزاى وى بود بازگشت شما . ( 21 )
هامش
( 1 ) - اصل : ثمود ياران را .
( 2 ) - ن : بدانج .
( 3 ) - ن : عبارت « دشمنان خداى . . . . پيشينيان » را ندارد - ت : مانند متن است .
( 4 ) - ن : سپسيان .
( 5 ) - ن : زبان .
( 6 ) - ن : بدانج .