تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 895

مساهمون:

ص٨٩٥
و اثرهاى ايشان پيداتر ، و نيكوتر ؛
فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
نفعى نديدند ، از آنچه « 1 » مىورزيدند . ( 82 )
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
چون آوردند به ايشان رسولان ايشان ، معجزه‌هاى فراوان ، شاد باشيدند بدانچه « 2 » به نزد ايشان علمى بود ، يعنى تقليد پدران و آن به حقيقت جهالت بود ، و گويند مراد علم صناعات است و آن را هدايت گمان بردند و آن به حقيقت ضلالت بود .
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
و فرودآمد به ايشان آنچه « 3 » به وى فسوس مىكردند ايشان
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا
چون ديدند عذاب ما كه فرستاديم ،
قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
گفتند گرويديم به خداى تعالى و به يگانگى وى مقر آمديم
وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ
و بيزارى ستديم ، از آن شرك كه آورديم . ( 83 - 84 )
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا
سود نمىداشت‌شان ايمان ايشان ، چون ديدند عذاب ما عيان ،
سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ
اين نهادى است رفته در گذشتهء بندگان ،
وَ خَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ
و هلاك شدند آنگاه كافران . ( 85 )
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : آنج .