تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 872

مساهمون:

ص٨٧٢
بيان حق و برهان ؛
فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ
هر كه به راه راست رود ، نفع آن وى را « 1 » بود ،
وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها
و هر كه رود بر راه گمراهان ، بر وى بود ضرر آن ،
وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
و نه [ اى ] تو مسلّط بر ايشان ، بر جبر ايمان « 2 » . ( 41 )
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
خداى تعالى قبض كند جانها ، نزد مرگ تنها ؛
وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
و قبض كند جان آنك « 3 » نمرده است ، در آن حال كه وى را « 4 » خواب برده است .
فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ
بدارد آن جانها كه حكم كرده است به مرگ تن وى ،
وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
و به تن بازفرستد - جان آن تن ديگر تا وقت مردن وى ؛
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
اندرين آيتهاست ، مر آن قومى را كه مر ايشان را فكرت‌هاست . ( 42 )
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ
مىگيرند به خدايى به جز خداى تعالى بتان را ، تا شفيع باشند مر ايشان را ،
قُلْ أَ وَ لَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَ لا يَعْقِلُونَ
بگو يا محمد و اگر چند بر هيچ‌چيز توانايى ندارند ، و هيچ‌چيز ندانند ، ايشان را شفيع باشند ؟ ( 43 )
قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً
بگو دستورى به همه شفاعتها مر خداى راست ،
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
ملك آسمانها و زمينها مرور است ؛
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
باز به جزاى وى بازگردانيده شويت چون به قيامت برانگيزانيده شويت . ( 44 )
وَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
و چون ياد كرده مىشود خداى تعالى به يگانگى ، مىرمد دلهاى ناگروندگان به آخرت
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن و ت : بر جبر ايشان بر ايمان . ( 3 ) - ن : آن‌كس كه . ( 4 ) - ن : در حال آنك ورا - ت : در آن حال كه ورا . .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 872 | النسفي / عزيز الله جوينى