تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 870

مساهمون:

ص٨٧٠
إِنَّكَ مَيِّتٌ
تو خواهى مردن ،
وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
و ايشان را خواهند از دنيا بردن ،
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
باز شما روز قيامت نزد پروردگار خويش خواهيت « 1 » خصومت « 2 » كردن . ( 30 - 31 )
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ
كيست ستمكارتر از آنك بر خداى تعالى دروغ گويد ،
وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ
و دروغ دارد قرآن راست را چون به وى آيد ؛
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ
نيست در دوزخ سوزان ، باشگاه كافران . ( 32 )
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ
و آنك اعتقاد راست آرد ، و آن را به عمل تحقيق كند ؛ و قيل و الّذى جاء بالصّدق آن « 3 » مصطفى است صلى اللّه عليه و سلم كه قرآن راست آورد ، و صدّق به و آن ابو بكر صدّيق است رضى اللّه عنه كه وى را « 4 » تصديق كرد ؛
أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
آنهااند از ترس‌كاران ،
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
ايشان راست آنچه « 5 » خواهند نزد پروردگار ايشان
ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ
اينست جزاى نيكوكرداران . ( 33 - 34 )
لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا
تا كفّارت كند خداى تعالى بدترين آنچه « 6 » ايشان كردند .
وَ يَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
و جزا دهدشان به نيكوترين آنچه « 7 » ايشان مىآوردند . ( 35 )
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
نه خداى تعالى بسنده است مر مصطفى را صلى اللّه عليه و سلم كه نيكوبنده است ،
وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
و مىترسانندت از جز خداى تعالى يعنى بتان و گويند از سپاههاى جمع شونده ،
وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ
هامش
( 1 ) - ن : بخواهيت . ( 2 ) - اصل : خصمومت . ( 3 ) - ن : و آن . ( 4 ) - ن : ورا . ( 5 ) - ن : آنج . ( 6 ) - ن : آنج . ( 7 ) - ن : آنج .