تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤
قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
گفتند اين سخن آنها كه پيش از ايشان بودند ،
فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
سود نداشت‌شان آنچه « 1 » مىورزيدند . ( 50 )
فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
رسيد به ايشان ، جزاى بديهاى كردار ايشان ،
وَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
و آنها كه ستم كردند از اينها هرآينه برسد به ايشان جزاى بديهاى رفتار ايشان ،
وَ ما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
و نيند ايشان « 2 » جهندگان از عقوبت آفريدگار ايشان . ( 51 )
أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ
نمىدانند كه خداى تعالى فراخ گرداند روزى بر آنك خواهد ، و تنگ گرداند بر آنك خواهد ؛
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
اندرين وجوه عبرت است ، مر قومى را كه ايشان را ايمان و معرفت است . ( 52 )
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ
بگو يا محمد از من اى آن بندگان من كه از حد درگذشتيت بر « 3 » ستم كردن بر تنهاى خويش ،
لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
نوميد مشويت از رحمت خداى خويش ، به بسيارى گنه كردن‌هاى خويش ؛
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
چه خداى تعالى بيامرزد همهء گناهان ،
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
چه وى است آمرزنده و بخشاينده بر بندگان . ( 53 )
وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ
و بازگرديت به پروردگار خويش ،
وَ أَسْلِمُوا لَهُ
و گردن دهيت وى را « 4 » در هر كار خويش ؛
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ
پيش از آنك بيايدتان عذاب ،
ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
باز نصرت نكنندتان اصحاب و احباب . ( 54 )
وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
و به دم رويت نيكوترين « 5 » چيزى را
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : « ايشان » ندارد . ( 3 ) - ن : در . ( 4 ) - ن : ورا . ( 5 ) - ن و ت : نيكوترين آن .