تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 875

مساهمون:

ص٨٧٥
كه فرستاد [ ه شد ] بر رسول بزرگوار شما ، از پروردگار شما ؛
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
پيش از آنك بيايد بر شما عذاب ناگهان ، و شما ناآگاهان . ( 55 )
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
تا گويد تنى اى دريغا تقصير كرديم « 1 » در حقّ خداوند خلقان ،
وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ
و نبودم مگر از فسوس‌كنندگان . ( 56 )
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
يا گويد اگر [ خداى تعالى ] راه راست دادى مرا بودمى از ترس‌كاران . ( 57 )
أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
يا گويد چون عذاب بيند كاشكى مرا بازگشتن بودى به دنيا تا بودى « 2 » از نيكوكرداران . ( 58 )
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ
آرى آمد به تو آيات من و تو آن را « 3 » منكر شدى ، و متكبّر شدى ، و كافر شدى . ( 59 )
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
و روز قيامت بينى آنها را كه دروغ گفتند بر خداى تعالى رويهاى ايشان « 4 » سياه ،
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
نيست در دوزخ مر متكبّران را جايگاه . ( 60 )
وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ
و برهاند خداى تعالى مر ترس‌كاران را به سبب رستگارى ايشان « 7 » ، يعنى به سبب « 5 » ترس‌كارى ايشان ،
لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
نرسد به ايشان بدى و نبود غم‌خوارىشان « 6 » . ( 61 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : بر آنج تقصير كردم . ( 2 ) - ت : بودمى ( 3 ) - ن : مر آن را . ( 4 ) - ن : شان . ( 5 ) - ن : « به سبب » ندارد . ( 6 ) - ن : « شان » ندارد . ( 7 ) - ن : شان .