به بيگانگى
وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
و چون ياد بتان مىكنند « 1 » ، شاد مىشوند . ( 45 )
قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
بگو يا محمد اى آفريدگار آسمانها و زمينها ،
عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ
و اى دانندهء نهان و آشكارا ؛
أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
تو حكم كنى ميان بندگان خويش به قيامت ، در آنچه « 2 » در وى اختلاف مىكردند و منازعت . ( 46 )
وَ لَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ
و اگر بودى مر مشركان را همهء آنچه « 4 » در دنياست و هم چندان با آن
لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
فداى تنهاى خويش دادندى آن را از سختى عذاب بدان جهان ؛
وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
و پديد آيد مر ايشان را از خداى تعالى آنچه « 5 » گمان نمىبردند ،
وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا
و پديد آيد مر ايشان را بديهاى آنچه « 6 » مىآوردند ،
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
و فرودآيد بديشان آنچه « 7 » به وى فسوس مىكردند . ( 47 - 48 )
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا
چون مىرسد كافر را بلا و محنت ، مىخواند ما را به اخلاص و صفوت ؛
ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ
باز چون مىدهيمش نعمتى مىگويد داده شدم اين نعمت بر علم و فضل خويش ، و قيل بدست آوردمش بدانش و كسب و فعل خويش ، و قيل داده شدم به استحقاق خويش ، و مىدانستم [ كه بدهندم ] به فهم و عقل خويش .
بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ
بلك « 3 » اين آزمايش است كه چه كند ، و سزاى چه شود ؛
وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
و ليكن بيشترين مردمان ، بىخردند و نادان . ( 49 )
هامش
( 1 ) - ن : مىشوند - ت : مىشنوند .
( 2 ) - ن : آنج .
( 3 ) - ن : بل كه .
( 4 ) - ن : آنج .
( 5 ) - ن : آنج .
( 6 ) - ن : آنج .
( 7 ) - ن : آنج .