تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧
چه من عذاب كنم به دوزخ « 1 » دشمنان خويش را . ( 16 )
وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها
و آنها كه دور باشند از عبادت بتان ، و گويند از طاعت شيطان ؛
وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى
و بازگردند به خداى تعالى به طاعت ، مر ايشان راست بشارت [ به جنت ] . ( 17 )
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
مژده ده بندگان مرا آنها را كه چون گفتارها بشنوند ، آن نيكوترين وى را « 2 » به دم روند ؛
أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ
آنهااند كه خداى تعالى راه راست داده است‌شان
وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ
و آنهااند خردمندان . ( 18 )
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ
آنك حقيقت شد بر وى وعيد من و عذاب
أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ
تو توانى كه برهانى اينها را كه « 3 » افتادند در آتش و عقاب . ( 19 )
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
ليكن آنها كه مىترسند از پروردگار خويش درين جهان ، مر ايشان را بود منظرها در بهشت جاويدان « 4 » ، مىرود زير آنها در جويها آبهاى روان ،
وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ
وعده است از خداى تعالى و خداى تعالى خلاف نكند وعدهء خويش در حقّ بندگان . ( 20 )
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
نديدى كه خداى تعالى فرستاد از آسمان باران ،
فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ
درآوردش در زير زمين و گردانيدش چشمه‌هاى روان ،
ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ
باز بيرون « 5 » آورد به وى كشتهاى مختلف « 6 » الوان .
ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا
باز خشك شود و ببينيش زرد گشته ،
ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً
هامش
( 1 ) - ن : « به دوزخ » ندارد . ( 2 ) - ن و ت : آن نيكوتر و را . ( 3 ) - ن و ت : چون . ( 4 ) - ن : جاودان . ( 5 ) - ن : برون . ( 6 ) - ن و ت : با اختلاف .