نيكوكرداران را نيكويى است « 1 » در عقبى به نيكويى كردار خويش .
وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ
و زمين خداى تعالى فراخ است يعنى جنت ،
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
و تمام داده شوند صابران ثواب خويش در عقبى بىشمار و بىنهايت .
و قيل نيكوكرداران را نيكويى است در دنيا ظفر و نصرت ، و زمين خداى تعالى به دنيا فراخ است چون صبر نتوانيت كردن بر جفاى كافران هجرت كنيت به ديگر ولايت ، و مر صابران را در مقام غربت ثواب بىشمار است به آخرت . ( 10 )
قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
بگو يا محمد مرا فرمان است كه عبادت آرم خداى را عز و جل به اخلاص و اعتقاد و اقرار ،
وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ
و فرمان است كه باشم اول اسلامآرندگان اهل روزگار . ( 11 - 12 )
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
بگو يا محمد كه من مىترسم اگر آرم معصيت ، از عذاب روز با عظمت ،
قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي
بگو يا محمد [ كه ] مىپرستم خداى تعالى را به « 2 » اخلاص عقيدت . ( 13 - 14 )
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ
شما آريت هر كرا مىخواهيت بجز خداى تعالى عبادت ،
قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
بگو يا محمد زيانكاران آنهااند كه به باد دادند تنهاى خويش و كسان خويش روز قيامت ؛
أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
اينست مر ايشان را ، زيانكارى پيدا . ( 15 )
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
مر ايشان را بود از زبر ايشان پوششى از آتش ، و در زيرشان « 3 » گسترشى از آتش
ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ
بدين مىترساند خداى تعالى بندگان خويش را ،
يا عِبادِ فَاتَّقُونِ
اى بندگان من از من بترسيت « 4 »
هامش
( 1 ) - ن و ت : در دنيا نيكويى است .
( 2 ) - ن و ت : با
( 3 ) - ن : ايشان
( 4 ) - ن : ترسيت .