تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 863

مساهمون:

ص٨٦٣

39 - سورة الزّمر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
فرستادن كتاب از خداى عزيز حكيم است ، و گويند فرستادن كتاب عزيز حكيم از خداى عظيم است . ( 1 )
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
ما فرستاديم به تو قرآن ، در بيان حقهاى خداى تعالى بر خلقان ؛
فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ
خداى را پرست به اخلاص عقيدت ،
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
و بدانك مر خداى راست عز و جل دين خالص بىشك « 1 » و شبهت ،
وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ
آنها كه بدون « 2 » خداى تعالى معبودان گرفتند ، ايشان چنين گفتند :
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
نمىپرستيم‌شان مگر تا ما را به خداى تعالى نزديك گردانند « 3 » به شفاعت ،
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
خداى تعالى حكم كند ميان ايشان در آنچ [ در وى ] اختلاف مىكنند روز قيامت ، به رسانيدن محقّان « 4 » به كرامت ، و افكندن مبطلان در عقوبت .
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ
خداى تعالى راه راست ندهد ، مر آن را كه دروغ‌گوى و كافر است تا بر آن مصرّ مىبود . ( 2 - 3 )
هامش
( 1 ) - ن : و بى . ( 2 ) - ن و ت : بجز . ( 3 ) - ن : كنند . ( 4 ) - اصل : محققان .