تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 858

مساهمون:

ص٨٥٨
هذا عَطاؤُنا
و گفتيم مرورا اينست عطاى ما
فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ
بده يا بدار ، بىتعب « 1 » و بىشمار . ( 39 )
وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآبٍ
و مرورا نزد ما قربت ، و نيكو جاى بازگشتن يعنى جنت . ( 40 )
وَ اذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ
و ياد كن بندهء ما ايوب را با امت ،
إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ
[ چون بخواند پروردگار خويش را به حاجت ] ، گفت بسود مرا شيطان به رنج و شدت . ( 41 )
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ
وى را « 2 » اجابت كرديم ، و وى را « 5 » فرج آورديم ؛ و گفتيم به پايان آوردى بلاى خويش ، اكنون بر زمين زن پاى خويش ،
هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَ شَرابٌ
اينك چشمهء آب سرد مر خوردن را ، و غسل آوردن را . ( 42 )
وَ وَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَ ذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ
و بخشيديم وى را « 3 » اهل وى يعنى زنان و فرزندان ، و مثل ايشان با ايشان ؛ يعنى زنان و را ، و هفت دختر و را ، و سه پسر و را زنده كرديم ، و به عدد آن زنان وى را « 6 » ديگر داديم . و قيل بخشيديم و را اهل وى در عقبى ، و به عدد آن ديگران داديم در دنيا ؛ و اين رحمتى بود از ما ، و پندى مر خردمندان را . ( 43 )
وَ خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَ لا تَحْنَثْ
و گفتيم به دستت بگير دستهء ژغاك « 4 » ، يا قبضهء خاشاك ؛ و بزن بدان مر زن را ، از بهر سوگند به گردن ناآمدن را .
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً
ما يافتيمش شكيبا ،
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
نيك بنده‌اى هميشه بازگردنده‌اى به ما . ( 44 )
وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ
و ياد كن بندگان ما
هامش
( 1 ) - ن و ت : تبعت . ( 2 ) - ن : و را . ( 3 ) - ن : مرورا . ( 4 ) - ن و ت : زغاك . ( 5 ) - ن : و را . ( 6 ) - ن : و را .