تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦
و دم هواى نفس مدار ، چه برگرداندت از راه رضاى آفريدگار ،
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ
چه آنها كه برگردند از راه رضاى آفريدگار ، مر ايشان راست عذاب سخت بدانك فراموش « 1 » كردند روز شمار . ( 26 )
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا
و به باطل نيافريديم آسمان و زمين ، و آنچه « 2 » هست ميان آن و اين ،
ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا
آن است گمان كافران ،
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
و واى مر كافران را از آتش سوزان . ( 27 )
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ
« 3 » گردانيم مؤمنان ، و عمل صالح آرندگان را همچون تباهىكنندگان در جهان ،
أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ
يا گردانيم ترسكاران را چون گنهكاران . ( 28 )
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ
اين كتاب مبارك است كه فرستاديمش به تو تا تأمل كنند در آيات وى بندگان ،
وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
و تا پند گيرند خردمندان . ( 29 )
وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ
و بخشيديم مر داود را سليمان ،
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
و نيك بنده‌اى وى چه بازگردنده بود به خداى تعالى هر زمان . ( 30 )
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ
چون عرضه كرده [ شد ] بر وى شبانگاه به اسبان تازى به سه پاى ايستندگان « 4 » ، و نماز ديگر فوت شدش به سبب آن . ( 31 )
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي
گفت من برگزيدم دوستى اسبان را ، بر نماز ديگر آوردن مر آفريدگار خلقان را ؛
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
تا فروشد آفتاب ، و
هامش
( 1 ) - ت : فراموشت . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - همچنين است در دو نسخهء ديگر . ( 4 ) - ن : بسته پاى ايستندگان - ت : مانند متن است .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 856 | النسفي / عزيز الله جوينى