تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 844

مساهمون:

ص٨٤٤
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
ليكن بندگان با اخلاص [ ما خلاص ] يافتند و امان . ( 74 )
وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
و خواند نوح پيامبر ما را ، و نيك اجابت‌كنندگانيم ما . ( 75 )
وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
و رهانيديم وى را « 1 » و اهل وى را « 5 » از غم معظم ، ( 76 )
وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ
و گردانيديم فرزندان وى را باقيان تا وقت سپرى شدن عالم . ( 77 )
وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
و باقى مانديم ثنا و حمد وى ، در آنها كه آيند بعد وى . ( 78 )
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
درود بر نوح در جهانيان . ( 79 )
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
ما همچنين دهيم جزاى نيكوكاران . ( 80 )
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ
وى بود از بندگان ما از كاملان ، در خصال ايمان . ( 81 )
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
باز غرق كرديم ديگران را به طوفان . ( 82 )
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
و از متابعان وى بود ابراهيم . ( 83 )
إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
چون آورد به خداى تعالى دل با سلامتى با تسليم . ( 84 )
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ
چون گفت مر پدر خويش و قوم خويش را كه « 2 » چه مىپرستيت . ( 85 )
أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
ا به دروغ بتان را به جز خداى تعالى مىخواهيت ، كه به خدايى گيريت « 3 » . ( 86 )
فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
چه گمان بريت به آفريدگار عالميان كه با شما چه كند بدين كه مىكنيت . ( 87 )
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
نگريست نگريستن « 4 » در ستارگان . ( 88 )
هامش
( 1 ) - ن : وى را . ( 2 ) - ن : « كه » ندارد . ( 3 ) - ن : مىگيريت . ( 4 ) - ن : بنگرست نگرستنى . ( 5 ) - ن : وى را .