تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 842

مساهمون:

ص٨٤٢
فراخ چشمان . ( 48 )
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ
گويى كه ايشان مايهء مرغ پنهان كرده‌اندى به سفيدى « 1 » و نرمى ابدان . ( 49 )
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
و بعض از اهل بهشت به بعض روى آرند ، و از يكديگر سؤال كنند . ( 50 )
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ
گويد گوينده‌اى از ايشان كه بود مرا يار كافر . ( 51 )
يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
مىگفت مرا ا تو از تصديق‌كنندگانى به روز آخر . ( 52 )
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
ا چون مرديم و خاك و استخوان پوسيده گشتيم ما را جزا خواهند دادن . ( 53 )
قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ
و آنك گويد ا هستتان راى فرونگريستن . ( 54 )
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
پس فرونگرد و بيند آن يار خويش را در ميان دوزخ سوزان . ( 55 )
قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ
گويد به خداى تعالى كه مىخواستى مرا هلاك كردن بدان جهان . ( 56 )
وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
و اگر نه انعام خداى تعالى بودى به « 2 » من به دادن ايمان ، بودمى با تو به دوزخ از حاضركردگان . ( 57 )
أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى
نه اى ياران كه بيش مرگ بودمان ، بجز آن مرگ كه بودمان بدان جهان ،
وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
و نه‌ييم ما عذاب‌كردنيان ، بعد يافتن بهشت جاويدان « 3 » . ( 58 - 59 )
إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
اينست رستگارى بزرگ اى ياران . ( 60 )
هامش
( 1 ) - ن : به سپيدى . ( 2 ) - ن : بر . ( 3 ) - ن : جاودان .