تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
آن وى را « 1 » ست ،
وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
و هر كه نسپاسى كند خداى تعالى بىنياز است و حمد را سزاست . ( 12 )
وَ إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ
و ياد كن يا محمد چون گفت لقمان مر پسرش در حال پند و تعليم ،
يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
يا پسركم شرك ميار به خداى تعالى چه شرك ظلمى است عظيم . ( 13 )
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
و فرموديم آدمى را به نيكو داشتن مادر و پدر ،
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ
بار گرفت به وى مادرش و مىشد « 2 » هر روز سست‌تر و رنجورتر ،
وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ
و شير بازكردن [ وى ] بعد از دو سال
أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ
شكر آر مرا و پدر و مادرت را به هر حال .
إِلَيَّ الْمَصِيرُ
به جزاى من است - بازگشت‌تان ،
وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما
و اگر جهد كنند تا شريك خوانى مرا آنچه « 3 » [ ترا ] به وى علم نيست طاعت مدارشان ،
وَ صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً
و صحبت دار به « 4 » ايشان درين جهان به برّ و احسان .
وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ
و متابع راه آن باش كه به من بازگردد ،
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
باز به من است بازگشت شما و خبر دهم‌تان به اعمال كه از شما آيد « 5 » . ( 14 - 15 )
يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ
يا پسركم اگر كردار بنده به مقدار سبندانه‌اى « 6 » بود ،
فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ
و آن در سنگى يا در آسمان يا در زمين به كنجى و كرانه‌اى بود ؛
يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
حاضر كندش خداى تعالى به قيامت ، چه خداى تعالى بينندهء هر خوردى و كلانى و دانندهء
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن : مىشدى . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : با . ( 5 ) - ن : آمد . ( 6 ) - ن : سپندان دانه - ت : سبندانه .