تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤

31 - سورة لقمان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الم
منم خداى دانا ،
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
اينست آيتهاى كتاب محكم با حكمها و با حكمتها . ( 1 - 2 )
هُدىً وَ رَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ
هدايت و رحمت است به حقّ محسنان . ( 3 )
الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
آنها كه نماز كنند ، و زكات دهند ، و به آمدن قيامت بوند بىگمان . ( 4 )
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
آنهااند كه « 1 » بر راه راستند از پروردگار خويش و آنهااند رستگاران . ( 5 )
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
و از مردمان كس است كه مىگزينند بر قرآن ، سخن خوش آينده را به طبع از داستانهاى پيشينيان
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
تا قوم را به نادانى از راه ايمان و گويند از قرآن ببرد ،
وَ يَتَّخِذَها هُزُواً
و آن را فسوس « 2 » گيرد ،
أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
آنانند كه ايشان را عذاب دردگين بود . ( 6 )
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً
و چون خوانده « 3 » مىشود بر وى آيات ما روى
هامش
( 1 ) - ن : آنها كه . ( 2 ) - ن : به فسوس . ( 3 ) - ن : برخوانده .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 774 | النسفي / عزيز الله جوينى