تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 778

مساهمون:

ص٧٧٨
اگر « 1 » شيطان بخواندشان به عذاب آتش سوزان ، به متابعت پدران ، خواهند رفتن به دم آن . ( 21 )
وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ
و هر كه روى آرد به دين [ آفريدگار ] ، و وى نيكوكردار ،
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
چنگ در زد به گوشهء استوار ،
وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
و به خداوند است جلّ و علا بازگشت هر كار . ( 22 )
وَ مَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ
و هر كه كفر آرد يا محمد مشو به كفر وى غمگين و پزمان ،
إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
به جزاى ماست بازگشت ايشان
فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
خبر دهيم‌شان بدانچه « 2 » كردند ، و جزا دهيم‌شان بدانچه « 5 » آوردند ؛
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
چه خداى تعالى داناست ، بدانچه « 6 » در دلهاست . ( 23 )
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ
برخوردارى دهيم‌شان اندك در دنيا ، باز درافكنيم « 3 » شان به عذاب درشت به عقبى . ( 24 )
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
و اگر بپرسىشان كه كى آفريد آسمانها و زمينها را بگويند اللّه ،
قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
بگو سپاس و ستايش مر خداى را تعالى كه هدايت دادمان بدين راه ؛
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
بلك بيشترين ايشان نمىدانند ، و شرك به نادانى [ نمى ] مانند . ( 25 )
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
مر خداى راست آنچه « 4 » در آسما [ نها ] و در زمينهاست ،
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
خداى تعالى بىنياز است و مر حمد را سزاست . ( 26 )
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
و اگر هر چه در زمين است از درختان قلمها بودى ،
وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ
و دريا مداد بودى ، و هفت درياى
هامش
( 1 ) - ن : ا اگر - ت : مانند متن است . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - اصل : درافكنديم . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : بدانج . ( 6 ) - ن : بدانج .