تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
و آنها كه كار شايسته كنند قرارگاه خويش مىسازند در بهشت جاويدان « 1 » . ( 44 )
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْ فَضْلِهِ
تا جزا دهد آنها را كه ايمان آوردند ، و عمل صالح كردند ؛ به فضل خويش ،
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ
چه وى دوست ندارد كافران را و عقوبت كندشان به عدل خويش . ( 45 )
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ
و از دلايل وى آن است كه فرستد بادهاى بشارت دهندگان به باران ،
وَ لِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ
و تا بچشاندتان نعمت فراوان ،
وَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ
و تا روان شوند كشتيها به وى به فرمان ؛
وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
و تا بجوييت از روزى [ وى ] در تجارت و جهاد « 2 » در دريا
وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
و تا بياريت شكر نعمتها . ( 46 )
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ
و فرستاديم پيش از تو رسولان ، به « 3 » سوى امتان ايشان ،
فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
آوردند به ايشان معجزه‌هاى فراوان
فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا
عقوبت كرديم آنها را كه كفر آوردند « 4 » و طغيان ،
وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
و وعده بود از ما هرآينه به نصرت مؤمنان . ( 47 )
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ
اللّه آن خداى است كه فرستد « 5 » بادها
فَتُثِيرُ سَحاباً
و برانگيزد به وى ابرها ،
فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ
و بگستراند « 6 » در هوا چنانك خواهد ،
وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً
و آن را پاره پاره گرداند .
فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ
بينى باران بيرون « 7 » مىآيد از ميان وى
فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
چون برساندش به هر كه خواهد از بندگان وى « 8 » ؛
إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
ايشان شوند شادمان ،
وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ
هامش
( 1 ) - ن : جاودان . ( 2 ) - ن : جهاز و ت نيز جهاد است . ( 3 ) - ن : « به » ندارد . ( 4 ) - ن : آرند . ( 5 ) - اصل : فرستاد . ( 6 ) - ن : گستراندش . ( 7 ) - ن : برون . ( 8 ) - اصل : خويش .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 771 | النسفي / عزيز الله جوينى