تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 772

مساهمون:

ص٧٧٢
و نبودند پيش از فرستادن باران به « 1 » ايشان ، پيش از پديد آمدن ابر مگر نوميدان . ( 48 - 49 )
فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
بنگر به اثرهاى نعمت « 2 » خداى تعالى يعنى باران ، كه چگونه زنده مىكند زمين مرده را به بهاران ،
إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى
آن خداى است زنده‌كنندهء مردگان ،
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
و وى بر هر چيز تواناست بىگمان . ( 50 )
وَ لَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا
و اگر فرستيم بادى و ببينند « 3 » نبات را زردشده ،
لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ
شوند سپس از آن ناسپاسان « 4 » به سبب اين حال كه پديد آمده . ( 51 )
فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
تو يا محمد نتوانى كه مردگان را بشنوانى ،
وَ لا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ
و نتوانى كه كران را بشنوانى ، چون روى گردانيدند و تو ايشان را « 5 » مىخوانى . ( 52 )
وَ ما أَنْتَ بِهادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
و نتوانى به هدايت آوردن از ضلالت نابينايان را ،
إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ
نشنوانى ، مگر گروندگان گردن دهندگان را . ( 53 )
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ
اللّه آن خداى است كه بيافريدتان بر صفت ناتوانى ،
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً
باز دادتان سپس « 6 » ناتوانى قوّت و جوانى ،
ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَ شَيْبَةً
باز پديد آورد از سپس قوّت ضعيفى و كلانى ؛
يَخْلُقُ ما يَشاءُ
آفرينند آنچه « 7 » خواهد از چيزها ،
وَ هُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ
و وى است دانا و
هامش
( 1 ) - ن : بر . ( 2 ) - ن و ت : رحمت . ( 3 ) - ن : بينند . ( 4 ) - ن : نسپاسان . ( 5 ) - ن و ت : « ايشان را » ندارد . ( 6 ) - ن : از سپس . ( 7 ) - ن : آنج .