تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
[ ايشان ] مصرّانند به كفر و شور و شر ، كه مجادلت ايشان با شمشير بايد و خنجر « 1 » .
وَ قُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا
و بگوييت كه ما گرويده‌ييم بدانچه « 2 » فرستاده شد به رسول ما و آن رساننده جبرئيل ،
وَ أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
و به آنچه فرستاده شد به رسولان شما تورات و انجيل ؛
وَ إِلهُنا وَ إِلهُكُمْ واحِدٌ
و خداى ما و خداى شما يكى است ،
وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
و ما وى را « 3 » گردن‌دهندگانيم و درين شكى نيست . ( 46 )
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ
و همچنين فرستاديم به تو قرآن ،
فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
آنها كه پيش از اين تورات و انجيل داده بوديم‌شان ، به قرآن گرويده‌بودندشان « 4 » ،
وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
و از اهل اين كتاب اين روزگار كسان هيند كه مىآرند به وى ايمان
وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ
و منكر نشوند آيات ما را مگر كافران . ( 47 )
وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ
و نبودى يا محمد خوانندهء هيچ كتابى از اين پيش ،
وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
و نه نويسندهء كتابى بودى به دست خويش ؛ و اگر كتاب نويس بوديتى « 5 » يا كتاب خوان ، به شك شدندى مبطلان . ( 48 )
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
بلك « 6 » قرآن آيتهايى است پيدا ، ثابت شد « 7 » در دلهاى علما
وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ
و جز ظالمان منكر نشوند آيات ما « 8 » . ( 49 )
وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ
و گفتند چرا فرستاده نشد به مصطفى ، از
هامش
( 1 ) - ن : و با خنجر . ( 2 ) - ن : بدانج . ( 3 ) - ن : و را ( 4 ) - ن و ت : ايشان . ( 5 ) - ن : بودييى - ت : بودى . ( 6 ) - ن : بل كه . ( 7 ) - ن : شده . ( 8 ) - ن : ما را .