تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
گرفت ؛
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ
شدند در شهرشان « 1 » فرومردگان ،
وَ عاداً وَ ثَمُودَ
و ياد كن قصّه عاديان و ثموديان ،
وَ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ
و پديد آمده است شما را « 2 » بعض از جايهاى قرار ايشان ،
وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
و آراسته بود مر ايشان را شيطان كردار ايشان
فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
و بازداشته بودشان از راه دين ،
وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ
و بودند اهل بصارت و يقين . ( 37 - 38 )
وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ
و ياد كن قصّهء قارون و فرعون و هامان ،
وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ
و آمده بود موسى به ايشان ، با معجزه‌هاى فراوان ،
فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَ ما كانُوا سابِقِينَ
كبر كردند در زمين و نبودند از ما جهندگان . ( 39 )
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ
گرفتيم هر يكى را به گناه وى ، و عقوبت كرديمش به فعل تباه وى .
فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً
از ايشان كسان بودند كه سنگ بارانيديم « 3 » بر ايشان چون لوطيان را ،
وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ
و از ايشان كسانى بودند كه به بانگىشان هلاك كرديم چون ثموديان [ را ] ،
وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ
و از ايشان كسانى بودند كه به زمينشان فروبرديم چون قارونيان را ،
وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا
و از ايشان كسانى بودند كه به درياشان غرق كرديم چون فرعونيان را .
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ
و خداى تعالى ستم نكرد بر ايشان ،
وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
و ليكن ايشان بودند بر خويشتن ستم‌كنندگان . ( 40 )
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ
داستان آنها كه به جز خداى تعالى بتان
هامش
( 1 ) - ن و ت : شهرستان . ( 2 ) - ن : مر شما را . ( 3 ) - ن و ت : باريديم .